الصفحة 11 من 12

وصححه الألباني].

وقال - صلى الله عليه وسلم: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» [رواه الترمذي، وصححه الألباني] .

قال في شرح الجامع الصغير: (وخياركم خياركم لنسائهم) ، أي من يعاملهن بالصبر على أخلاقهن ونقصان عقلهن، وكف الأذى، وبذل الندى، وحسن الخلق، وحفظهن عن مواقع الريب [1] .

وقال في دليل الفالحين: (ولعل المراد أن يعامل زوجته بطلاقة الوجه، وكف الأذى، والإحسان إليها، والصبر على أذاها) .

فأين أنت أيها المسلم من خلق أولئك الأخيار؟

هكذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - صراحة، فعن معاوية بن حيدة - رضي الله عنه - قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: ما تقول في نسائنا؟ قال: «أطعموهن مما تأكلون، واكسوهن مما تكسون، ولا تضربوهن ولا تقبحوهن» [صحيح سنن أبي داود] .

وهذا نهي عن العنف البدني والعنف اللفظي.

ونهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن السباب واللعن لأن ذلك كله مما

(1) التيسير بشرح الجامع الصغير (1/ 411) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت