وصححه الألباني].
وقال - صلى الله عليه وسلم: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» [رواه الترمذي، وصححه الألباني] .
قال في شرح الجامع الصغير: (وخياركم خياركم لنسائهم) ، أي من يعاملهن بالصبر على أخلاقهن ونقصان عقلهن، وكف الأذى، وبذل الندى، وحسن الخلق، وحفظهن عن مواقع الريب [1] .
وقال في دليل الفالحين: (ولعل المراد أن يعامل زوجته بطلاقة الوجه، وكف الأذى، والإحسان إليها، والصبر على أذاها) .
فأين أنت أيها المسلم من خلق أولئك الأخيار؟
هكذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - صراحة، فعن معاوية بن حيدة - رضي الله عنه - قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: ما تقول في نسائنا؟ قال: «أطعموهن مما تأكلون، واكسوهن مما تكسون، ولا تضربوهن ولا تقبحوهن» [صحيح سنن أبي داود] .
وهذا نهي عن العنف البدني والعنف اللفظي.
ونهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن السباب واللعن لأن ذلك كله مما
(1) التيسير بشرح الجامع الصغير (1/ 411) .