كيف ونحن لا نملك ما يؤهلنا لنكون داعيات؟!
قلت: هل تقصدن بأنكن لا تمارس الدعوة إلى الله إلا قليلًا؟! وأن كل واحدة من هذا الجمع الكبير الذي أراه أمامي لديها موانع تعيقها وتحرمها من القيام بهذه المهمة العظيمة التي هي مهمة الأنبياء والمصلحين؟!
قلن: نعم.
فسألت بأسى شديد: وما هي هذه الموانع والمعيقات؟!
ما هذا العذر الذي ستُجيبين به ربك يوم القيامة إذا سألك عن إهمالك في هذا المجال؟
وهل تتوقَّعين بأنه سيكون عذرًا مقبولًا عند الله تعالى؟؟
عفوا أخواتي: لتعطني كلُّ واحدة منكن عذرها الخاص.
فقالت امرأة عجوز تجلس أمامي: والله ما نعرف نقرأ ولا نكتب، ولا نتكلم مثلكنَّ أيها المتعلمات، ها أنت ذي تريننا.
ثم قالت فتاة: ما عندنا خبرة.
وقالت ثالثة: بصراحة نخاف من"الفشل"بين الناس ونستحي ..