الصفحة 32 من 55

وطرحتها على بعض من أعلم أن لديهن رغبة في مساعدتي فوافقن ووزعنا العمل بيننا:

فمن لديها سائق: تذهب بالرسائل إلى البريد.

ومن لديها مال: تعطينا ثمن البريد والظروف البريدية.

والبعض منا: تجمع الأشرطة المستعملة، والكتيبات، والمجلات الإسلامية التي استغنى عنها الناس.

وقد ذُهِلْنَا من الكميات الكبيرة التي وصلتنا من الناس ولم ندفع فيها قرشًا واحدًا بل وجدنا ترحيبًا كبيرًا منهم، وكأننا فرجنا لهم حيث كانت متكدسة عندهم من قبل، لا يدرون كيف يتصرفون بها.

وبدأت أجمع العناوين التي أجدها في ركن هواة التعارف والمراسلة في المجلات الإسلامية أو غير الإسلامية وهي الأكثر، وأجدها كثيرًا عند بعض أقاربنا وصديقاتهم .. وأضع في كل ظروف كتيبًا عن التوحيد وعن الصلاة والزكاة وأحكام الحج والصوم وبعض المنكرات كالتبرج وغيرها ثم أكتب رسالة أخوية لطيفة مشبعة بالحب الأخوي لصاحب أو صاحبة العنوان، وأضع عنواني البريدي وأدعوهم للتواصل، وقد نجحت هذه الفكرة نجاحًا لم أكن أتصوره، ووصلتنا رسائل لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت