الصفحة 5 من 15

العمل الصالح إحسانًا يليق بإيمانه وأعماله الصالحة في الدنيا والآخرة .. فقال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .

فها هنا جزاءان:

أحدهما في الدنيا: وهي الحياة السعيدة الطيبة.

والثاني: في الآخرة وهو الجنة.

ولكن هذا الجزاء لا يكون إلا لمؤمن صادق الإيمان في عباداته وإحسانه في تعامله مع الناس.

وإذا سألت أخي: عن كيفية الإحسان إلى الخلق الذي به يكتمل العمل الصالح؛ فإنه هو ما بينه الله جل وعلا في كتابه وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ومن ذلك حديث أبي هريرة في صحيح مسلم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أحبَّ أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت الناس مثل الذي يحب أن يؤتى إليه» [رواه مسلم] .

والإنسان - كل الإنسان - يحب من الناس أن يعاملوه معاملة حسنة، وأن يرحموه ويوقروه .. ويقدروه .. ويغفروا له أخطاءه .. ولا يتتبعوا سيئاته وعثراته .. وأن يعاملوه بما هو مقتضى الخُلق الحسن .. فإذا كان المسلم يحب ذلك من الناس ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت