, أو أنه في عالم المجهول , أو أنه رجع إلى الوراء آلاف السنين.
ثالثًا: إن تعويد الطفل على مكارم الأخلاق ومحاسن الخصال والسجايا يبدأ منذ الصغر , فالتعليم منذ الصغر كالنقش على الحجر.
قال الشاعر:
وَيَنشأ ناشِئُ الفِتيان مِنّا ... عَلى ما كانَ عَوّدَهُ أبوهُ
وَما دانَ الفتى بحِجىً وَلكِن ... يُعَوّده التَدَيُّنَ أقربوهُ
فمتى تغرس مكارم الأخلاق في نفوس أبنائنا إذا كان لا همّ لهم سوى متابعة الفتيات العاريات , أو الانتصار على الوحوش والأشباح , أو الدخول في سباقات وهمية يضيع العمر في تتبعها دون أدنى فائدة؟!
وإذا كانت هموم أبنائنا لا تتعدى ألعاب (سوني) فمتى يحفظ أبناؤنا القرآن؟ ومتى يتعلمون حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟