أولًا: الأثر العقائدي
هناك كثير من المخالفات العقدية في ألعاب الكمبيوتر , وهي - بلا شك - تؤثر سلبا على معتقدات أبنائنا ومن ذلك:
1 -اعتقاد أن في الكون قوى خارقة تستطيع فعل أي شيء: ولا يقدر عليها شيء. كما في لعبة (ميتال جير سوليد) وفيها أن نجاة العالم كله من التدمير النووي متوقف على (سنيك) بطل اللعبة.
2 -محبة إليهم الكفار والميل وتعظيمهم: ويأتي ذلك عن طريق محبة بعض الشخصيات التي تقوم بدور البطولة في تلك الألعاب كشخصية (إيمي) و (سنيك) و (كلير) و (لالا) و (سكوال) و (رازيل) و (يوشي ميتسو) و غيرها.
3 -التشبه بالكفار: ومن يشاهد أبناء المسلمين اليوم يرى ذلك جليا , فمنهم من يلبس السلاسل والقلائد في العنق , ومنهم من يسير في الطرقات العامة باللباس القصير (الشورت) ومن النساء من تتشبه بالرجال في ملابسها ومشيتها وكلامها.
4 -كثيرًا ما تظهر الكنائس والأجراس والصلبان في هذه الألعاب: وفيها يقدسون الأحبار والرهبان وعبّاد بوذا , وفي بعض الألعاب يلبس بعض اللاعبين الصليب ,