الأجهزة , وأقراص اللعب الخاصة بها , حتى إنه لا يكاد يخلو بيت من جهاز أو أكثر من تلك الأجهزة.
* إن أحدًا لا ينكر أهمية اللعب في حياة الأطفال والناشئة , فإن أنشطة الطفل الصغير يغلب عليها طابع اللعب واللهو والمرح , ومعظم طاقاته يبددها في هذه الأشكال من النشاط.
وقد كان اللعب قبل هجوم ألعاب الكمبيوتر يفيد الطفل جسميا وعصبيا ونفسيا وتعليميا. أما بعد هجوم تلك الألعاب , فإن الأمر قد تغير , لأن هذه الألعاب وإن كانت مفيدة في بعض الجوانب كجانب الذكاء والجرأة والتفكير , فإنها تضره في جوانب أخرى كثيرة عقائديا , وأخلاقيا , وجسميا , وعصبيا ونفسيا , ودراسيا واجتماعيا.
فليس من شك أن صانعي هذه الألعاب يحملون ثقافات وعقائد واهتمامات وأفكارا مخالفة للإسلام , لأنهم ليسوا مسلمين , ولا يرون الإسلام دينا جديرا باهتمامهم , وهم يرون أن المسلمين وصلوا إلى أقصى