مراحل التبعية والقبول لكل ما تفرزه الحضارات الأخرى , ولذلك فإنهم لا يراعون الضوابط الإسلامية فيما يصدر عنهم من مخترعات وألعاب ووسائل تسلية. بل إنهم يتعمدون في بعض الأحيان مخالفة الإسلام والاستهزاء به وبالمسلمين كما تفعل شركة (والت ديزني) التي يديرها ويمتلكها اليهود.
ومن هنا فإن هذه الألعاب قد صيغت بعقائد وثقافات واهتمامات أصحابها الذين أخرجوها إلى الوجود وقاموا بنشرها في الآفاق.
وإني لأتعجب من أمر المسلم الذي يحمل عقيدة وأخلاقا وثقافة منبعها الإسلام , كيف له أن يتلقى كل ما يصدر عن هؤلاء بالرضا والقبول والتسليم والانبهار؟
أين تحريم الإسلام للموسيقى؟
أين تحريم الإسلام للعري والتبرج؟
أين تحريم الإسلام لتخنث الرجال وترجل النساء؟
أي ظلم يتعرض له الفتى المسلم من أبيه الذي يجلب له هذه الألعاب التي تعمل على تشكيل شخصيته وطبعها بطابع غير المسلمين من اليابانيين أو الغربيين أو الأمريكان , ممن قامت حضارتهم على مبدأ نفعية الأخلاق , فإذا كانت الأخلاق تحقق لهم نفعا وربحا