اللاعب , وقد كان يمكن في هذه الساعات اكتساب الفضائل النافعة , كحفظ القرآن والحديث وسماع الأشرطة النافعة ومزاولة الرياضة المفيدة.
2 -تضييع الصلوات: ولا يمكن لأحد إنكار ذلك , فهذه الألعاب كالمغناطيس في جذب الأطفال والمراهقين بل والكبار أيضا. فإن اللاعب إذا رأى أن الصلاة سوف تقطعه عن هذه المتعة والإثارة التي يعيشها , فإنه لن يلتفت إلى الصلاة , وسوف يؤجلها حتى ينتهي من لعبته , وقد يبغض الصلاة ويتركها بالكلية.
3 -عقوق الوالدين: وهذا أيضا من الآثار السلبية لهذه الألعاب. فالأم - مثلا - تتحسر وهي تشاهد ابنها يقضي الساعات الطوال أمام هذه الألعاب , فتأمره بإغلاق الجهاز والذهاب إلى المسجد للصلاة , أو قضاء بعض الحاجات لها , فلا يسمع لها , ولا يطيع أمرها , فيقع في العقوق والعياذ بالله , وعقوق الوالدين من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله تعالى.
لهذه الألعاب آثار أخلاقية بالغة السوء على لاعبيها منها: