الفعل الذي من غير جنس الصلاة.
قوله: «قيامًا» : هذا هو النوع الأول من زيادة الأفعال، وهو القيام في محل القعود، كأن يقوم عند التشهد.
قوله: «أو قعودًا» : هذا النوع الثاني من زيادة الأفعال وهو القعود في محل القيام، كأن يقعد عند قراءة الفاتحة.
قوله: «أو ركوعًا» : هذا النوع الثالث من زيادة الأفعال، وهو زيادة ركوع في الركعة الواحدة، ليكون ركوعين في غير صلاة الكسوف.
قوله: «أو سجودًا» : هذا النوع الرابع من زيادة الأفعال، وهو زيادة سجود في الركعة الواحدة لتكون ثلاث سجدات.
قوله: «عمدًا بطلت» : أي: إذا زاد ذلك عمدًا بطلت صلاته؛ لأن الشارع لم يأذن بذلك، قال تعالى: {وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] ، وقال - صلى الله عليه وسلم: «صلوا كما رأيتموني أصلي» [رواه البخاري] ، وقال: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد» [متفق عليه] . ولأنه أخل بنظم الصلاة وغيَّر هيئتها. وقد أجمع العلماء على بطلان صلاته.
قوله: «وسهوًا يسجد له» : الواو عاطفة على قوله «عمدًا» ، أي: ومتى زاد قيامًا أو قعودًا أو ركوعًا أو