3 -أحمد يرى أنه واجب في الزيادة والنقصان، وسنة إذا أتى بقول مشروع في غير محله سهوًا ومباح إذا ترك المصلي سنة من سنن الصلاة.
14 -السبب الثاني من أسباب سجود السهو النقص، والنقص في الصلاة ثلاثة أقسام:
1 -نقص الأركان: والحكم في هذه المسألة أن المصلي إما أن يتذكره قبل السلام وإما بعده، فإذا تذكره قبل السلام فإما أن يكون قبل أن يصل إلى موضعه في الركعة التالية، وفي هذه الحالة يجب عليه الرجوع إليه وإكمال صلاته ويسجد للسهو بعد السلام، وأما إذا وصل إلى موضعه في الركعة التالية فالتالية تحل محل التي قبلها؛ لأن الركعة المتروك فيها الركن لاغية ويسجد للسهو بعد السلام، وإذا تذكره بعد السلام فيعود إلى الركن المتروك وما بعده؛ لأن ما قبله صحيحًا في مكانه ومجزئًا في محله فلا وجه لبطلانه ولا وجه لإعادته ويسجد للسهو بعد السلام.
2 -نقص الواجبات، وله ثلاثة حالات:
(أ) إما أن يتذكر قبل أن يصل إلى الركن الذي يليه، مثل أن يتذكر تسبيح الركوع قبل أن يستتم قائمًا، وفي هذه الحالة يجب عليه الرجوع ويسجد للسهو قبل السلام؛ لأن هيئة الركوع تغيرت.