الركوع أو السجود، فهذه لا تبطل الصلاة ويشرع لها سجود السهو ولا يجب، لأنها زيادة من جنس الصلاة.
(ب) زيادة تبطل الصلاة ومن صورها:
1 -إذا سلم قبل إتمامها عمدًا.
2 -إذا سلم قبل إتمامها ناسيًا وطال الفصل.
3 -إذا سلم قبل إتمامها ناسيًا وأحدث.
4 -القهقهة في الصلاة.
(جـ) زيادة لا تبطل الصلاة ولا يشرع لها سجود السهو، كالكلام في مصلحة الصلاة أو في غير مصلحتها للجاهل والناسي، وكالنفخ والبكاء من خشية الله تعالى والتنحنح والعطاس والتثاؤب والسعال ونحوها؛ لحديث معاوية بن الحكم وحديث ذي اليدين.
12 -الأكل والشرب القليل والكثير عمدًا يبطل صلاة الفرض والنفل، ولا يبطلهما الأكل والشرب سهوًا ولا جهلًا؛ لقوله تعالى: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} قال الله تعالى قد فعلت. ولأنهما لا يبطلان الصوم عند النسيان، وتركهما عماد الصوم وركنه الأصلي.
13 -اختلف العلماء في حكم سجود السهو: 1 - الشافعي يرى أنه سنة.
2 -أبو حنيفة ومالك يريان أنه واجب في النقصان.