الصفحة 8 من 22

ويستحب للمسلم أن يخرج إلى العيد ماشيًا، ويرجع ماشيًا من طريق آخر، وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعل ذلك، قيل:

1 -ليظهر شعائر الإسلام.

2 -ليغيظ المنافقين برؤيته عزة الإسلام وأهله.

3 -لتكثر شهادة البقاع.

4 -ليسلم على أهل الطريقين فينالوا بركته.

5 -ليقضي حاجة من له حاجة منهما، وهذه كلها صحيحة إذ لا تعارض بينهما.

وما ورد عنه - صلى الله عليه وسلم - من أنه كان إذا غدا إلى العيد غدا ماشيًا ورجع راكبًا فلا يصح عنه - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه من رواية محمد بن عبد الله بن عمر العمري عن محمد ابن عبيد، والعمري لا يُحتج به كما ذكر الذهبي في «ميزان الاعتدال» [1] .

وإن فاتت المصلي صلاة العيد فقضاها ركعتين فلا بأس لوروده عن السلف.

وإذا صلى الإمام بالناس صلاة العيد خطب الناس خطبتين، فوعظهم وذكَّرهم، وبيّن لهم ما يحتاجون إليه من أحكام الشرع، والسنة أن يخطب واقفًا من غير منبر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت