الصفحة 11 من 22

التهنئة بالعيد بين المسلمين أمر طيب لا بأس به، وقد ذكر ابن حبان في «الثقات» [1] عن علي بن ثابت قال: سألت مالك بن أنس عن قول الناس يوم العيد: تقبَّل الله منا ومنك، فقال: ما زال ذلك الأمر عندنا.

وروي أن خالد بن معدان لقي واثلة بن الأسقع في يوم عيد فقال له: تقبَّل الله منا ومنك، فقال له مثل ذلك، ذكر ذلك العجلوني في «كشف الخفاء» [2] ، وأشار إلى رسالة ألَّفها السيوطي في عموم التهنئة بالخير اسمها: «وصول الأماني في حصول التهاني» قال العجلوني عن هذه الرسالة: «أجاد فيها، وذكر في آخرها الحديث المرفوع عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بلفظ «أتدرون ما حق الجار، إن استعان بك أعنته، وإن استقرضك أقرضته، وإن أصابه خير هنأته، وإن أصابته مصيبة عزيته» أ. هـ.

وأما ما ورد في بعض الكتب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن قول الناس في العيد: تقبَّل الله منا ومنكم فقال: ذلك فعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت