الصفحة 7 من 22

يستحب أن تكون سورة (ق) أو (الأعلى) ، ويكبر في الثانية خمس تكبيرات من غير تكبيرة الرفع، ويقرأ الفاتحة وسورة من القرآن، يستحب أن تكون سورة القمر أو الغاشية، مع ملاحظة أن قراءة (القمر) إذا كان قرأ في الأولى (ق) وأما الغاشية فإذا كان قرأ في الأولى (سبح) ولم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيءٌ يقال بين التكبيرتين، لكن روي عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه كان يحمد الله - تعالى - ويثني عليه، ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وذكر النووي في «تهذيب الأسماء واللغات» [1] عن الإمام أبي القاسم الفوراني أنه ذكر في كتابه «العمدة» عن محمد بن عبد الملك بن مسعود المروزي المعروف بالمسعودي، وكان إمامًا فاضلًا ومبرزًا عالمًا زاهدًا حسن السيرة أنه كان يقول: إن المصلي صلاة العيد يقول بين كل تكبيرتين من التكبيرات الزوائد: «سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك، وتعالى جدّك وجلَّ ثناؤك، ولا إله غيرك» قال النووي: هذا الذي قاله غريب، والمشهور عن الأصحاب: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ... » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت