الصفحة 15 من 22

مع آلات اللهو التي حرَّمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عدة أحاديث، مع التصفيق والرقص، وتلك الهيئة المنكرة التي لا يستحلها أحد من أهل الأديان، فضلًا عن أهل العلم والإيمان، ويحتجون بغناء جويريتين غير مكلفتين بنشيد الأعراب ونحوه في الشجاعة ونحوها في يوم عيد بغير شبابة ولا دفًّ ولا رقص ولا تصفيق، ويدعون المحكم الصريح لهذا المتشابه، وهذا شأن كل مبطل، نعم نحن لا نحرم ولا نكره مثل ما كان في بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ذلك الوجه، وإنما نحرم نحن وسائر أهل العلم والإيمان السماع المخالف لذلك، وبالله التوفيق» [1] .

هذه جملة من الأحكام المهمة المتعلقة بالعيدين العظيمين في الإسلام عيد الفطر وعيد الأضحى.

فإن قال قائل: قد عرفنا أحكام العيدين، ولكن هل هما في الفضيلة بدرجة واحدة أو أحدهما أفضل من الآخر؟.

والجواب: أن عيد الأضحى أفضل من عيد الفطر، قال ابن رجب: «وهو أكبر العيدين وأفضلهما، وهو مرتب على إكمال الحج» . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية بعد

(1) «نزهة الأسماع» ص 257.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت