الصفحة 31 من 39

درءًا للأخطار ومنعًا لحصول أي مكروه، وأحسن شيء نهديه لرجل المرور هو دعوة صالحة بأن يعينه الله عز وجل على مهمته العظيمة ويسدد خطاه، ويلهمه الصواب في القول والعمل.

إذا كان لا بد من وصية نتواصى بها جميعًا سواء كنا مشاة أو ركبانًا أو رجال مرور فهي تنفيذ قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الشريف: «قل آمنت بالله ثم استقم» [رواه مسلم] .

وإذا حصلت هذه الاستقامة في الأقوال وفي الأفعال وسائر التصرفات فإننا ننال بها الخير العظيم الذي بشرنا به الإله سبحانه حيث قال في محكم التنزيل: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ * وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ * وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} [فصلت: 30 - 35] .

وختامًا أسأل الله سبحانه أن يحفظ لبلادنا حكومتنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت