الصفحة 3 من 39

الحمد لله الذي خلق كل شيء فقدره تقديرًا، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين بشيرًا ونذيرًا، وعلى آله وصحبه.

أما بعد:

فقد أشار الله سبحانه في محكم التنزيل إلى وسائل المواصلات القديمة والحديثة، فقال: {وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [النحل: 8] .

ونبه سبحانه إلى آداب المشي، فقال: {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ} [لقمان: 19] . وحذر من الغرور والاختيال فيه، فقال: {وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18] .

ويدخل ضمن هذا التوجيه الإلهي العظيم المشاة والركبان معًا.

وبين الرسول - صلى الله عليه وسلم - آداب الطريق وحذر من إيذاء الناس في طرقاتهم، وخص بالذكر الملاعن الثلاثة التي أوجب الوقاية منها، لأن من أحدث فيها أذى فإنه يستحق لعنة الناس ومنها قارعة الطريق.

إن آداب المرور التي ينادي رجال المرور باتباعها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت