الصفحة 15 من 39

تترامي هذه الكلمة على الأسماع مرات عديدة بين حين وآخر، ويكثر تردادها في أسابيع المرور التي تنظمها وزارة الداخلية لتوعية المواطن وإرشاده وتثقيفه آخذة بعين الاعتبار الأمور التي تخفف من وطأة الحادث، وربما تكون سببًا في النجاة أو السلامة إذا شاء سبحانه، ومن هذه الأمور ما يسمى بـ (حزام الأمان) .

وكلمة - الأمان - مضافة إلى ما قبلها، وسواء صحت هذه الإضافة أو لم تصح فإننا جميعًا مؤمنون موقنون أن السلامة والحفظ والأمان وغير ذلك بيد الله سبحانه الذي وصف ذاته بقوله عز وجل: {فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} [يوسف: 64] .

وقد أحببت أن أتناول الحديث عن حزام الأمان بما يلي:

أ- الحزام الموجود في السيارة: يجب استعماله والحرص على ربطه قبل الانتقال بالسيارة؛ لأنه وسيلة من وسائل السلامة بإذن الله، وقد وضع من قبل مختصين أكفاء بعد دراسة شاملة ومستفيضة.

كما ثبت بالتجربة القطعية أنه يخفف من فداحة المصيبة أثناء الحادث المروري؛ بل ربما يكون سببًا في سلامة السائق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت