فهرس الكتاب

الصفحة 584 من 4219

1 -إخلاص المؤمن لله عز وجل في نيته وقوله وعمله وجميع شؤونه. فالإخلاص هو الذي يقي الأعمال من أن تحبط وتضيع آثارها، وهو الذي يقي صاحبه من كيد الأعداء في الدنيا، ومن نار الله في الآخرة. وقد جاء في الحديث الشريف:"إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى".

2 -التزام طاعة الله سبحانه واجتناب نهيه، ومن هنا عرف بعض العلماء التقوى بقوله:"أن لا يراك الله حيث نهاك، وأن لا يفقدك حيث أمرك". وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب:70، 71] .

3 -التواصي بين المؤمنين بالحق والصبر، وتبادل النصيحة والشورى فيما بينهم، والتآمر بينهم بالمعروف والتناهي عن المنكر. قال تعالى: {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [العصر:1 - 3] . وجاء في الحديث الشريف:"الدين النصيحة"فجعلها أساس الدين وجوهره.

4 ـ إتقان العمل الصالح، والاستمرار عليه، وتوخي الحكمة فيه:"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه". ومن العمل الصالح الذي يدخل في هذا: الاستمرار في دعوة الآخرين إلى الحق والهدى، والحرص على هداية الناس، وعدم اليأس من صلاحهم، فبالدعوة الصحيحة الحكيمة قد ينقلب العدو صديقًا، وتتحول قوة الأعداء إلى قوة للمسلمين، حكما حدث في تاريخ الدعوة الإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت