الحوار تواصل متبادل بين طرفين ولا ينبغي الاستئثار بالحديث .. قال ابن عباس رضي الله عنه: لجليسي علي ثلاث: أن أرميه بطرفي إذا أقبل، وأن أوسع له في المجلس إذا جلس، وأن أصغى إليه إذا تحدث.
5)الصدق.
6)الرفق.
7)الهدوء.
الحمد له الذي رفع شأن العلم والعلماء فقال: (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) . الحمد لله الذي جعل في الناس بقية تدل على الخير وترشد إليه.
وأشهدُ ألا إله إلا الله شهادة تنجي صاحبها من المهلكات، وتوصله إلى أعلى الدرجات وتبوئه الجنات
يا رب حمدًا ليس غيرك يحمدُ *** يا من له كلُّ الخلائقِ تصمدُ
أبوابُ كلِّ ملك ٍقد أُ وصِدَت *** ورأيتُ بابك واسعًا لا يُوصدُ
وأشهدُ أن محمدا ًعبده ورسوله صلى الله عليه وسلم خير الأنام ومعلم الإنس والجان والمرسل إليهم بأكمل بيان
صلّى عَليك اللهُ يا علم الهدى *** واستبشرت بقدومك الأيام
هتفت لك الأرواحُ من أشواقها *** وازَّيَّنت بحديثك الأقلامُ
ورضي الله عن آله الكرام وأصحابه مصابيح الدجى في الظلام ومن تبعهم بإحسانٍ بلا توانٍ وإمهال.
أما بعد:
أيها المسلم:
فهذه رسالة من طالب أُرسلها.
فعلى ماذا تدور؟ وعن ماذا تتحدث؟ ولمن وجهت إليه يا ترى؟؟؟؛؛؛
فهل هي من رسائل الحب والغرام التي بدأت تعج بها الساحة؟ أم رسالة تطلب مصلحة من مصالح الدنيا؟، فإذا بالجواب يقول: لا.
أم هي رسالة من ولدٍ لوالده؟، أم موجهة لمسؤول؟ فإذا بالجواب: لا.
إذن ما هو خبرها؟ وما سبب إرسالها؟.
(1) إبراهيم بن مبارك بوبشيت