فهرس الكتاب

الصفحة 2140 من 4219

بعدها يتضح معنى حق وحقيقة الأخوة ويتأكد هذا عند احتياج المسلم لأخيه المسلم وبخاصة إذا كانت الحاجة لأمة من المسلمين قد هُضم حقها وبغي عليها في أرضها فسلبت ديارهم وأموالهم وهتكت أعراضهم وقتلوا و ... و ... و .. حتى أصبح هذا العمل الشنيع الموجع من قبل هؤلاء الكفار أمر مألوفاً أمام سمع وبصر العالم فلا تكاد تخبو نارها حتى تهب فتنة أخرى وحدث ولا حرج عن مجازر المسلمين. في القديم والحديث وصدق الله إذ قال: (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا) [البقرة] .

وبالنظر إلى القضايا إخواننا المسلمين المنكوبين والمضطهدين في دينهم وبلادهم في الوقت الراهن نقف وقفات:

الوقفة الأولى:

العلم الأكيد الذي لا مرية فيه أن أعداء الإسلام والمسلمين هم أعداء هم أعداء مهما سالمونا إذ أن شرهم كامن فيهم حتى يحققوا رغباتهم ومرادهم، قال - تعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) [البقرة] .

الوقفة الثانية:

ماذا يعني ويوحي لك حينما ترى أعداء الإسلام يطالبون بحقوق الإنسان ودماء المسلمين أرخص الدماء تهدر كرامة المسلم ويحرق ويهدم بيته ويهتك عرضه و ... و .. و .. ثم ينادي بحقوق الإنسان!! بينما محاضن الحيوانات والعناية بها والدفاع عنها لا تعدو ولا تحصى! ألا ترى ذلك من التناقض والانتكاس في الفطر، وقبل ذلك تعلم أن المسلم مقصود وإلا فهو إنسان.

الوقفة الثالثة:

إن ما يحدث من تسلط الأعداء على آحاد المسلمين وجماعاتهم إنما هو بسبب الذنوب والمعاصي قال - تعالى: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) [الشورى] فتغير أحوال المسلمين مرهون برجوعهم إلى ربهم (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) [الرعد] .

الوقفة الرابعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت