فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 133

أبصر كأنه لم يكن به ضر )) وأخرج أبو نعيم في المعرفة والديلمي في مسند الفردوس عن ابن عباس بسند قال السيوطي هو حسن والطبراني واللفظ له في معجميه الكبير والأوسط بسند قال فيه نور الدين الهيثمي في كتابه مجمع الزوائد رجاله رجال الصحيح إلا واحدا وثقه الحاكم وابن حبان. قال وفيه ضعف، قلت: ولكنه قد جبر بروايته من عدة طرق عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (( لما ماتت فاطمة بنت أسد أم علي رضي الله عنهما دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عند رأسها فقال رحمك الله يا أمي، كنت أمي بعد أمي تجوعين وتشبعينني، وتعرين وتكسينني وتمنعين نفسك طيبا وتطعمينني، تريدين بذلك وجه الله والدار الآخرة ثم أمر أن تغسل ثلاثا ثلاثا. فلما بلغ الماء الذي فيه الكافور سكبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ثم خلع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه فألبسها إياه وكفنها ببرد فوقها، ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد وأبا أيوب الأنصاري وعمر بن الخطاب وغلاما أسود يحفرون فحفروا قبرها، فلما بلغوا اللحد حفره رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وأخرج ترابه بيده، فلما فرغ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضطجع فيه، وقال: الله الذي يحيي ويميت وهو حي لا يموت اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ولقنها حجتها ووسع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي فإنك أرحم الراحمين، وكبر عليها أربعا وأدخلها اللحد هو والعباس وأبو بكر الصديق رضي الله عنهما ) ): وأخرج الطبراني في معجميه الكبير والصغير بسنده عن عثمان بن حنيف أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه في حاجة له فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقي ابن حنيف فشكا إليه ذلك فقال له عثمان بن حنيف إيت الميضأة فتوضأ ثم ائت المسجد فصل فيه ركعتين ثم قل: (( اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك فيقضي حاجتي ــ وتذكر حاجتك ــ ورح حتى أروح معك، فانطلق الرجل فصنع ما قال له ثم أتى باب عثمان بن عفان رضي الله عنه فجاء البواب حتى أخذ بيده فأدخله على عثمان بن عفان فأجلسه على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت