فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 313

(ص 161، طبع بيروت) اين دو بيت را به على بن طفيل السعدى شاعر جاهلى منسوب كرده. اين دو بيت مانند هجا و ذم است و خيلى غريب است كه مؤلف كتاب آنها را مدح دانسته.

ص 75، س 3 - 14، تا صفحه 76، س 5، و بعضى مقرران .... و كسى را نفرستاد: تمام اين فقره موافق روايت بلاذرى است (فتوح البلدان، طبع ليدن: ص 432) . امّا طبرى اختلاف دارد و اين واقعه را در ايام خلافت عمر بن الخطاب (رض‍) نهاده: قالوا، و قصد الحكم بن عمرو التغلبى [اى في السنة 23 الهجرية] لمكران حتى انتهى اليها (p. 2707 Vol. I.) ، و لحق به شهاب بن المخارق بن شهاب، فانضم اليه و امدّه سُهيل بن عدىّ و عبد الله بن عثمان بأنفسهما، فانتهوا إلى دُوَيْنِ النهر، و قد انقض اهل مكران اليه، حتى نزلوا على شاطئه فعسكروا، و عبر إليهم راسل ملكهم ملك السند، فازدلف بهم مستقبل المسلمين. فالتقوا فاقتتلوا بمكان من مكران من النهر على ايّام بعد ما كان قد انتهى إليه أوائلهم، و عسكروا به ليلحق اخراهم. فهزم الله راسل و سلبه و أباح المسلمين عسكره، و قتلوا في المعركة مقتلة عظيمة و أتبعوهم يقتلونهم ايّاما حتى انتهوا إلى النهر. ثمّ رجعوا فأقاموا بمكران و كتب الحكم إلى عمر (رض‍) بالفتح و بعث بالأخماس مع صحار العبدى و استأمره في الفيلة. فقدم صحار على عمر بالخبر و الغنائم. فسأله عمر عن مكران، و كان لا يأتيه احد الّا سأله عن الوجه الذي يجئ منه. فقال يا امير المومنين «ارض سهلها جبل، و ماءها و شل، و تمرها دقل، و عدوّها بطل، و خيرها قليل و شرّها طويل، و الكثير بها قليل (p. 2708) و القليل بها ضائع و ما وراءها شرّ منها» . فقال: أسجّاع أنت أم مخبر. قال: لا بل مخبر. قال: «لا و الله لا يغزوها جيش لى ما أطعت» . وكتب إلى الحكم بن عمرو وإلى سهيل أن لا يجوزنّ مكران أحد من جنودكما،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت