الكشاف: (( ليتمكنوا منه، ومن الإيقاع به وإصابته بما أرادوا به من تعذيب، أو قتل ويقال: للأسير أخيذ ) ) (6) ، ( {أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ} (7) بدل من كلمة ربك .. ) إلى آخره، عبارة الكشاف: (( {أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ} في محل الرفع بدل من {كَلِمَتُ رَبِّكَ}
أي: مثل ذلك الوجوب، وجب على الكفرة كونهم من أصحاب النار، ومعناه: كما وجب أهلاكهم في الدنيا بالعذاب المستأصل، كذلك وجب إهلاكهم بعذاب النار في الآخرة، أو في محل النصب بحذف لام التعليل، وإيصال الفعل )) (8) ، وقوله: (على إرادة اللفظ بالمعنى) [و 326 د] فيه لف ونشر مرتب (9) ، (في معرفة) أي: معرفة ربهم، ردا ً على المجسمة (10) إيضاحه قول الكشاف: (( وله فائدة أخرى [و 666 ب] وهي التنبيه [و 320 أ] على أن الأمر كما تقول المجسمة لكان حملة العرش ومن حوله مشاهدين معانين، ولما وصفوا بالإيمان؛ لأنه إنما يوصف به الغائب، فلما وصفوا به على سبيل
(1) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 4/ 366.
(2) ينظر: سنن أبن ماجة: لأبي عبد الله محمد بن يزيد القزويني (ت 273 هـ) ، تحقيق: د. بشار عواد معروف، دار الجيل، بيروت، ط 1، 1998 م، في كتاب: الزهد، باب: ذكر التوبة 5/ 639، 640 برقم (4250) .
(3) ينظر: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني (ت 430 هـ) ، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ط 1، 1998 م، 4/ 210.
(4) ينظر: الجامع لشعب الإيمان 3/ 526 برقم (2061) من حديث سليمان بن يسار بن عبدالله بن عمرو بن العاص.
(5) ينظر: تفسير البغوي 5/ 328 - 329.
(6) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 146، ولسان العرب (مادة: أخذ) 2/ 559.
(7) الأية: 6.
(8) ينظر: المصدر نفسه 4/ 146، 149.
(9) تقدم ذكره في سورة الصافات: ص 44.