(11) ينظر: الصحاح (مادة: كأس) 3/ 969.
(وََلَذ َكَطَعْم الصَرخديّ ترَكتهُ ... بأرْض العِدَا مِنْ خَشْيَة الحَدثان ِ) (1) أي: الليل والنهار، والصرخدي: شراب منسوب إلى صرخد موضع بالشام (2) ، (ونزحت الركية) أي: البئر (3) ، (نجل العيون) بضم النون، (جمع نجلاء) (4) قال الجوهري: (( النجل بالتحريك سعة شق العين، والرجل أنجل، والعين نجلاء، والجمع نجلاء ) ) (5) ، (وعن أبي عمرو مطلعون فاطلّع بالتخفيف) (6) إن صح ذلك عنه فهو شاذ (7) ، (أو خاطب الملائكة) عطف على (( جعل اطلاعهم ) )، (وضع المتصل موضع المنفصل) إذ الأصل: (( مطلعون إياي ) )، (كقوله: هم الآمرون الخير والفاعلون) في نسخة موافقه للكشاف: (( هم الفاعلون الخير والآمرونه ) ) (8) وتمامه: (( إذا ما خشوا من محدث الأمر معظما ً ) ) (9) ، (أو شبه اسم الفاعل) زاد الكشاف:
(( لتأخ ٍ بينهما، كأنه قال: تطلعون، وهو ضعيف لا يقع إلا في الشعر ) ) (10) انتهى، فاقتضى تشبيهه به دخول النون كما دخلت في الآخر، (وهو أيضًا) أي: قوله: {لِمِثْلِ هَذَا. . .} إلى آخره (11) ، (يحتمل الأمرين) أي: كونه من كلامهم، أو كلام الله،
(دفرة) (12) بفتح المهملة، وكسر الفاء، أي: منتنه، (هذا الكلام جيء به على الحكاية)
(1) ينظر: اللباب في علوم الكتاب: لعمر بن علي بن عادل الحنبلي (ت 880 هـ) ، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وآخرون، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ط 1، 1998 م، 16/ 301، وقد ذكره ابن منظور في لسان العرب (مادة: صرخد) 3/ 551. بلفظ:
(( ولذ كطعم الصرخدي طرحته ... عشية خمس القوم، والعين عاشقة ) )، والبيت من البحر الطويل.
(2) ينظر: معجم البلدان 3/ 401.
(3) ينظر: القاموس المحيط (مادو: نزح) 1/ 252.
(4) في أنوار التنزيل 2/ 294 [جمع عيناء] .
(5) ينظر: الصحاح (مادة: نجل) 5/ 1826.