(6) الأستثناء المتصل: هو أن يكون المستثنى بعضًا مما قبله. ينظر: شرح أبن عقيل على ألفيه أبن مالك 1/ 559،600.
(7) ينظر: البحر المحيط 10/ 155.
(8) بدل الإشتمال: هو البدل الدّال على معنى في متبوعه، نحو: (( أعجبني زيدٌ علمه ) )ينظر: أوضح المسالك 2/ 357، 358، وألفية أبن مالك 2/ 249.
(9) هي قتيله بنت عبد العزى` بن سعد بن نصر بن مالك بن عامر بن لؤي القرشيه العامريه، والدة أسماء بنت أبي بكر، وقد اختلف في إسلامها. ينظر: الإصابة 8/ 283،384.
(10) تمامه: (( قدمت مشركة على بنتها اسماء بنت ابي بكر بهدايا فلم تقبلها ... ) )الى اخره. تبع فيه أبن حجر العسقلاني في الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف 4/ 504، وهو وهمًا منهما (رحمهما الله) ، فلم يرويه أبو داود ولذلك نسبه إليه السيوطي في الدر المنثور 8/ 130.
(11) ينظر: المستدرك في كتاب: التفسير: باب: تفسير سورة الممتحنه 2/ 527 برقم (3804) , وصححه وافقه الذهبي.
(12) أي الآية (10) من سورة الممتحنه.
في {يَحْكُمُ} . أي: يحكم [هو] (1) . أي: الحاكم، (أو شيء من مهورهن) ساقط من
[و 686 ب] نسخ، (((من قرأ سورة الممتحنه. . . ) )) إلى آخره، موضوع (2) .
سورة الصف
(روي: أن المسلمين قالوا:(( لو علمنا أحب الأعمال إلى. . . ) )) إلى آخره، رواه
الترمذي (3) ، وابن حبان (4) ، وغيرهما (5) ، (أو كانوا كذا) عبارة الكشاف: (( أو: وحين قال لهم ما قال كان كذا وكذا ) ) (6) ، (وقري يدَّعي) بفتح الدال مشدد (7) ، (وهو) أي: {نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ} ، (على الأول) من أعاريب أخرى، (وعلى قول النصب) أي: الشامل لنصبه (( بيعطي ويحب ) )، (وقد قرئ) أي: {نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ} (8) ، (بما عُطف عليه) وهو {فَتْحٌ قَرِيبٌ} (9) ، (والإضافة الأولى) أي: في [و 340 د] قوله: {مَنْ أَنصَارِي} (10) ، (والثانية) أي: في قوله: {أَنصَارَ اللَّهِ} ، (((من قرأ سورة الصف. . . ) )) إلى آخره، موضوع (11) .