مصدر لغير فعله) أي: لفعل مأخوذ من (( حبب ) )، أو (( الراشدون ) )، (فإن التحبيب فضل من الله وإنعام) (1) جواب ما يقال: على الوجه [من] (2) حيث (3) أن يكون (( فضل الله ) )الذي هو فعله مفعولا له بالنسبة إلى الراشد الذي هو فعل العبد، (وحيث فسر) أي: (( القوم ) )، (بالقبيلين) أي: (( الرجال والنساء ) )في قوله: (( أي: لا يسخر بعض المؤمنين والمؤمنات من بعض ) )، (فإما على التغليب) أي: فإطلاقه على (( والنساء ) )مع أنه مختص بـ (( الرجال ) )لغة (( إما على التغليب ) )، (أو الإكتفاء. . .) إلى آخره, (والإثم الذنب الذي يستحق العقوبة عليها) الأولى (( عليه ) ) (4) ، (((لا تتبعوا عورات المسلمين. . . ) )) إلى آخره، رواه الترمذي وحسنه (5) ، وابن حبان في صحيحه (6) ، (وسئل(- صلى الله عليه وسلم -) : (( عن الغيبة ... ) )) إلى أخره، رواه الشيخان (7) ، (((من سره أن يكون أكرم الناس فليتق الله ) )) رواه الحاكم (8) ، (((يأيها الناس إنما الناس رجلان. . . ) )) إلى آخره، رواه الترمذي (9) ، (((من قرأ سورة الحجرات. . . ) )) إلى آخره، موضوع (10) .
(1) في النسخ: [وإنعامه] .
(2) مابين المعوقتين من ب و ج و د وليس هو في أ.
(3) في أ و ب و د: [كيف] محرف.
(4) وما هنا من المطبوع من أنوار التنزيل 2/ 417 موافق لها.
(5) تمامه (( فان من تتبع عوراتهم تتبع الله عورته حتى بفضحه ولو في جوف بيته ) ). ينظر: الجامع الكبير في أبواب: البر والصله، باب؛ ما جاء في تعظيم المؤمن 3/ 554، 555 برقم (2032) ، وقال: (( حديث حسن غريب لاتعرفهُ إلاّ من حديث الحسين بن واقد ) ).
(6) ينظر: صحيح ابن حبان بترتيب أبن بلبان في كتاب: الخطر والإباحه، باب: الغيبة 13/ 75،76 برقم (5763) .