فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 628

وقال الراغب: معناهما الرد والنكس أبلغ لأن النكس ما جعل أسفلهُ أعلاهُ [1] والركس ما جعل رجيعًا بعد ما كان طعامًا [2] (ولو نصب على جواب [3] التمني) أي المفهوم من لو هنا {حَتَّىَ يُهَاجِرُوا} لما كانت الهجرة غير كافية فسرها المصنف بالإيمان أو تحَقُقه فقال (فلا توالوهم حتى [يؤمنوا] [4] ينشؤا الإيمان (أو تحَققوا [5] أي أو تتحققوا أنتم(إيمانهم) السابق (بهجرهِ) إلى آخرهِ (جانبوهم رأسًا) بيان لمعنى الاستمرار المفاد [6] بتكرير {فَلاَ تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاء} {وَلاَ تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا} (استثناء من قولهِ {فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ} ) أي لا من قولهِ {وَلاَ تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا} أيضًا وإن كان اتخاذ الولي منهم حرام وقيل بنو بكر [7] (عطف على خزاعة) زيد مناة علم كعبد مناة [8] ومناة اسم صنم (والأول أظهر لقولهِ {فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ} ) أي لأن الاستثناء كما قال التفتازاني: وغيرهُ يشعر بأن سبب ترك [9] التعرض لهم أمران الاتصال بالمعاهدين والاتصال بالكافين عن القتال إن كان العطف على الصفة أو الكف عن القتال إن كان العطف على الصلة [10] . لكن قولهُ {فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ} إلى آخرهِ يشعر بأَن الكف لأن مَعناه أن كفوا عن قِتالكم فلا سبيل لكم عليهم فينبغي لهُ أن يحَمل الاستثناء على وَجه يفيد ذلك أي اقتلوهم إلا الذين اتصلوا بالمعاهدين والذين [كفوا] [11]

(1) المفردات في غريب القرآن: ص 505.

(2) المصدر نفسه: ص 505.

(3) في ج [جواز] .

(4) في أ [تؤمنوا] وما أثبتهُ من ب وج ود.

(5) في البيضاوي [وتتحققوا] .

(6) في ج [المفيد] وفي د [الفاد] .

(7) ينظر: مفاتح الغيب: مج 5، 10/ 177، والبحر المحيط: 4/ 11.

(8) عبارة [علم كعبد مناة] ساقطةٌ من ب وج.

(9) في د [عدم] .

(10) حاشية التفتازاني: ص 148.

(11) في أ [كفروا] وما أثبتهُ من ب وج ود ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت