وقال أبو أحمد الحاكم في"الكنى" (578) و (1030) :
"ليس بالقوي عندهم".
وذكره العقيلي في"الضعفاء"4/ 59.
وقال ابن حبان في"المجروحين"2/ 273:
"روى عن عمه سعيد بن عبد الجبار عن أبيه نسخة منكرة، فيها أشياء ليس لها أصول من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا من حديث وائل بن حجر، لا يجوز الاحتجاج به".
والثانية: سعيد بن عبد الجبار: ضعيف أيضا.
والثالثة: عبد الجبار بن وائل: قيل: لم يسمع من أمه.
والرابعة: قال ابن التركماني في تعليقه على"سنن البيهقي"2/ 30:
"أم عبد الجبار هي أم يحيى لم أعرف حالها ولا اسمها".
أخرجه أبو داود (755) ، والنسائي (888) ، وفي"الكبرى" (964) ، وابن ماجه (811) ، وأبو يعلى (5041) ، والعقيلي في"الضعفاء"1/ 283 - 284، وابن عدي في"الكامل"2/ 529 و 530، والدارقطني في 2/ 35، والبيهقي 2/ 28 من طريق هشيم، والبزار (1885) ، وابن عدي في"الكامل"2/ 530، والدارقطني 2/ 36 من طريق محمد بن يزيد الواسطي، كلاهما عن حجاج بن أبي زينب، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن مسعود، قال:
"رآني النبي - صلى الله عليه وسلم - وضعت شمالي على يميني في الصلاة فأخذ يميني فوضعها على شمالي".
حسّن إسناده الحافظ في"الفتح"2/ 224 من أجل الحجاج بن أبي زينب الواسطي: مختلف فيه، والراجح أنه حسن الحديث، قال الإمام أحمد: أخشى أن يكون ضعيف الحديث.
وقال ابن المديني: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وفي"إكمال تهذيب الكمال"3/ 395:"قال النسائي ليس به بأس".
وقال الدارقطني: ليس هو بقوي ولا حافظ.
ونقل البرقاني (107) توثيقه إياه.
وقال ابن معين، وأبو داود: ليس به بأس.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس فيما يرويه.
ووثقه ابن حبان 6/ 202 - 203.
وذكره ابن شاهين في"الثقات" (252) ، وقال:
"قال يحيى هو واسطي ثقة. وقال ابن أبي خيثمة: ليس به بأس".
وقال الحافظ مغلطاي في"إكمال تهذيب الكمال"3/ 394: