الصفحة 35 من 46

أخرجه أبو داود (756) من طريق حفص بن غياث، وعبد الله بن أحمد في"زوائده"على"المسند"1/ 110 - ومن طريقه الضياء في"الأحاديث المختارة" (771) ، والمزي في"تهذيب الكمال"9/ 473 - والدارقطني 2/ 34، ومن طريقه البيهقي 2/ 31 من طريق يحيى بن أبي زائدة، وابن أبي شيبة 1/ 391، ومن طريقه ابن المنذر في"الأوسط" (1290) ، والدارقطني 2/ 34، والضياء في"الأحاديث المختارة" (772) عن أبي معاوية، ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن زياد بن زيد السوائي، عن أبي جحيفة، عن علي، قال:

"من السنة وضع الكف على الكف في الصلاة تحت السرة".

وإسناده ضعيف، عبد الرحمن بن إسحاق: ضعيف، وزياد بن زيد السوائي الأعسم: مجهول.

وأخرجه الدارقطني 2/ 35، ومن طريقه البيهقي 2/ 31 من طريق

حفص بن غياث، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي، أنه كان يقول:

"إن من سنة الصلاة وضع اليمين على الشمال تحت السرة".

وإسناده ضعيف من أجل عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث كما تقدّم.

وأما النعمان بن سعد: فقد قال أبو داود كما في"سؤالاته للإمام أحمد بن حنبل" (332) :

"سمعت أحمد قال: النعمان بن سعد، الذي يحدث عن علي، مقارب الحديث، لا بأس به ولكن الشأن في عبد الرحمن بن إسحاق له أحاديث مناكير".

ووثقه ابن حبان 5/ 472، ووقع تحريفان في مطبوعه.

وجاء بإسناد ضعيف عن علي رضي الله عنه من فعله أنه يمسك شماله بيمينه على الرسغ فوق السرة:

أخرجه أبو داود (757) من طريق أبي طالوت عبد السلام بن أبي حازم، عن ابن جرير الضبي، عن أبيه، عن علي.

وهذا إسناد ضعيف، جرير الضبي: قال الذهبي في"الميزان"1/ 397:

"لا يعرف".

وأخرجه البيهقي 1/ 29 - 30 من طريق عبد السلام بن أبي حازم بإسناده، وفيه"ضرب بيده اليمنى على رسغه الأيسر، فلا يزال كذلك حتى يركع".

وقال:"هذا إسناد حسن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت