"لما ذكر أبو عمر حديثه في وضع اليسرى على اليمنى، قال: هو حديث ثابت، وذكره الأثرم محتجا به ... وصححه ابن القطان".
وقد وقع اضطراب في إسناد هذا الحديث فقد أخرجه أحمد 3/ 381، والطبراني في"الأوسط" (7857) ، وابن عدي في"الكامل"2/ 530، والدارقطني 2/ 35 عن محمد بن الحسن الواسطي، عن الحجاج بن أبي زينب، عن أبي سفيان، عن جابر، قال:
"مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برجل وهو يصلي وقد وضع يده اليسرى على اليمنى فانتزعها، ووضع اليمنى على اليسرى".
وقال الدارقطني في"العلل" (933) :
"وهم فيه - يعني محمد بن الحسن الواسطي - وقول هشيم عنه أصح".
وأخرجه ابن عدي في"الكامل"2/ 530 من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا الحجاج بن أبي زينب أبو يوسف الصيقل، قال: حدثنا أبو عثمان مرسلا.
وله طريق أخرى عن ابن مسعود:
أخرجه ابن أبي شيبة في"المسند" (313) ، والبزار (2001) عن يحيى بن آدم، والبزار (2002) ، والدارقطني 2/ 30 من طريق إسماعيل بن أبان الوراق، والطبراني 10/ (10358) من طريق يحيى الحماني، ثلاثتهم عن مندل، عن ابن أبي ليلى، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن
عبد الله، قال:
"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة أخذ شماله بيمينه".
ولفظ الطبراني"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة".
ولفظ البزار"رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضع شمالي على يميني في الصلاة، فقال: ضع يمينك على شمالك".
وإسناده ضعيف، فيه مندل بن علي، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وكلاهما يضعّف في الحديث.