"تفقدت صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فرأيته يرفع يديه إذا كبر، ثم يضع يديه واحدة على الأخرى، ثم إذا أراد أن يركع رفع يديه فكبر، ثم قال سمع الله لمن حمده فرفع فأوهمت رفع حين سجد أم لا قال فركع ركعتين فلما قعد للتشهد افترش رجله اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه، ثم عقد إصبعيه، ثم حلق حلقة وأشار بالسبابة، وسلم عن يمينه، وعن يساره قال ورأيته يكبر كلما خفض ورفع".
وهذا الحديث صحيح لغيره، واسناده فيه ضعف فإن عامر بن مدرك ليّن الحديث كما في"التقريب" (3108) .
وأما معمر بن سهل بن معمر الْأَهْوَازِي فقد روى عنه جمع، ووثقه ابن حبان في كتاب"الثقات"9/ 196 بقوله:
"شيخ متقن يغرب".
وقد جاء بما يُستغرب منه، فقد جعل هذا الحديث من رواية الثوري عن موسى بن أبي عائشة:
أخرجه الطبراني في"الدعاء" (637) حدثنا أحمد بن زهير التستري، حدثنا معمر بن سهل، حدثنا محمد بن إسماعيل الكوفي، عن سفيان الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن عاصم بن كليب عن أبيه، عن وائل بن حجر رضي الله عنه:
"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما تشهد أشار بسبابته".
ل - أخرجه أحمد 4/ 319 من طريق شعبة، عن عاصم بن كليب، قال: سمعت أبي يحدث، عن وائل بن حجر الحضرمي:
"أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره، وقال فيه: ووضع يده اليمنى على اليسرى".
الطريق الثاني - أخرجه البزار (4488) مطولا، والطبراني 22/ (118) مطولا، وابن عدي في"الكامل"7/ 346، ومن طريقه البيهقي 2/ 30 من طريق محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل الحضرمي، حدثني عمي
سعيد بن عبد الجبار، عن أبيه، عن أمه أم يحيى، عن وائل بن حجر، قال:
"حضرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهض إلى المسجد فدخل المحراب، ثم رفع يديه بالتكبير، ثم وضع يمينه على يساره على صدره".
وإسناده ضعيف جدا، فيه أربع علل:
الأولى: محمد بن حجر: قال البخاري في"التاريخ الكبير"1/ 69:
"فيه نظر".