وكذلك دفاعه عن النسخة المحرفة التي طبعت في دار القرآن، لا يليق بعدالته وأمانته العلمية، بل أصحاب أكاديمية الطيب، والمكتبة الإمدادية بملتان هم أحسن
منه حالا إذ أنهم عند ما طبعوا تلك النسخة التي طبعت في دار الفكر، زادوا فيها لفظ:"تحت السرة"وجعلوه بين القوسين، ولكنهم ما كتبوا في حاشيتها هو يدل
دلالة واضحة على تعصبهم، بل على جهلهم، انظر ما كتبوه:
"تحت السرة"هذه الألفاظ موجودة في بعض نسخ المصنف، وزيادة الثقة معتبرة، ولم ينكرها أحد إلا محمد حياة السندي (المتوفى 1168 ه) الذي كان تلميذا لمحمد معين التتوي السندي""
انظر إلى أسس هذه الزيادة!
أولا: إنهم لم يشيروا بأنفسهم إلى أية نسخة، وجعلوا مدار ثبوتها على كتاب"درهم الصرة"للعلامة محمد هاشم السندي، كما ذكروا ذلك في الحاشية، بل طبعوا هذه الرسالة مع نهاية هذا المجلد.
وذكرنا سابقا حقيقة ما جعله العلامة محمد هاشم أساس تلك الزيادة.
ثانيا: وقول المحشي:"وريادة الثقة معتبرة"يكفي وحده للدلالة على نضوجه العلمي ورسوخه في علوم الحديث!
ثالثا: قالوا:"ولم ينكرها أحد إلا محمد حياة السندي"
وذكرنا سابقا أن العلامة النيموي، والعلامة الكشميري قالا: إن هذه الزيادة غير محفوظة، ولا تصلح للاعتماد عليها، بل أنكرها العلامة حبيب الرحمن الأعظمي
كما ذكرنا سابقا، ولعل المحشي لا يعلم أن رسالة"درهم الصرة في وضع اليدين تحت السرة"للشيخ محمد هاشم، هي في الحقيقة في الرد على الشيخ أبي الحسن السندي، محشي صحيح البخاري وغيره، وكتب على غلاف رسالة:"درة في إظهار غش نقد الصرة"للشيخ محمد حياة السندي، إنه كتب هذه الرسالة بمشورة من شيخه أبي الحسن، وتعاونه على ذلك.
وفي تلك الرسالة جعل هذه الزيادة في نسخة من"المصنف"من خطأ الكاتب، كما سبق نقله، وهذا دليل واضح على أن العلامة محمد حياة السندي ليس وحده
في إنكار هذه الزيادة، بل أنكرها شيخه أبو الحسن أيضا. =