فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 202

(الفضالي الشافعي) : هو وما بعده وصفان لحمد فالأول نسبة للبلد المشهورة بمنية فضالة والثانية نسبة إلى إمام الأئمة أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي.

(سألني) : أي طلب مني من السؤال بمعنى الطلب وهو من الأعلى للأدنى أمر إن كان طلب فعل وإلا فنهي وإن كان من الأدنى للأعلى فهو دعاء وإن كان من المتساويين فهو التماس قال صاحب السلم:

أمر مع استعلا وعكسه دعا ... وفي التساوي فالتماس وقعا

وهذه طريقة المعتزلة وبعض أهل السنة والحق أن الطلب في الأقسام كلها أمر إن كان طلب فعل وإلا فنهي. أفاده بعض الثقات.

(بعض الإخوان) : بكسر الهمزة ويجوز ضمها كما في القاموس جمع أخ أصله أخو فرده الجمع لأصلة كفتى وفتيان وهو جمع قياسي كما هو مقتضى كلام ابن مالك في التسهيل لكن مقتضى كلامه في الخلاصة، وشرح الكافية أنه غير قياسي والمراج بهم الأصدقاء حملا على المتبادر فإن الكثير في الأخ بمعنى الصديق جمعه على إخوان وفي أخي الولادة جمعه على إخوة كما نقله بعضهم عن المختار ومن غير الكثير قوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10] فلا يرد على ما ذكر نعم هو وارد على ظاهر كلام بعضهم من أن ذلك لازم لا كثير فقط، وأجيب عنه بأن المعنى إنما المؤمنون كالإخوة.

(أن أولف) : أن: حرف مصدر بمعنى أنها آلة في كون ما تعدها في تأويل مصدر معمول لسأل، والتأليف: ضم شيء آخر على وجه الألفة بضم الهمزة كما ضبطه بعضهم.

(رسالة) : نقل شراح المطالع أن الرسالة ما اشتملت على مسائل قليل من فن واحد والمختصر ما اشتمل على مسائل قليلة من فن أو فنون والكتاب ما اشتمل على مسائل قليلة أو كثيرة من فن أو فنون فالرسالة أخصها والكتاب أعمها، والمختصر أعم من السالة وأخص من الكتاب فهو أوسطها.

(في التوجيد) : استشكلت نظائر هذه الظرفية بأن أسماء العلوم كالوحيد والفقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت