فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 202

(الفقير) : أي دائم الاحتياج أو كثيره فعلى الأول يكون صفة مشبهة وعلى الثاني صيغة مبالغة وهذا الوصف مأخوذ من قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ} [فاطر: 15] .

(إلى رحمة ربه) : أي إحسانه أو إرادته فهي على الأول صفة فعل وعلى الثاني صفة ذات ولا يجوز عليه أن يقال: اللهم اجمعنا في مستقر رحمتك، لأن مستقر ها عليه الذات ولا اجتماع فيها بخلافه على الأول فإنه يجوز ذلك لأن مستقر ها الجنة والرب له معان خمسة عشر نظمها الشيخ السجاعي بقوله:

قريب محيط مالك ومدبر ... مرب كثير الخير والمول للنعم

وخالقنا المعبود جابر كسرنا ومصلحنا والصاحب الثابت القدم

وجامعنا والسيد احفظ فهذه ... معان أتت للرب فادع لمن نظم

(المتعالي) : أي المتنزه عن كل ما لا يجوز عليه تعالى، وقال في شرح الحصن الحصين: ويمكن أن يكون بمعنى المنيع وهو الذي يمتنع الوصول إليه ويستحيل الوصول لديه ويجوز حذف يائه على ما قرئ في المتواتر وصلا ووقفا اهـ، وهو من أسمائه تعالى الحسنى.

(محمد) : هو اسم الشيخ بدل أو عطف بيان بناء على ما اشتهر من أن نعت المعرفة إذا تقدم عليها أعرب بحسب العوامل وأعربت هي بدلا أو عطف بيان بخلاف بعت النكرة فإنه إذا تقدم عليها ينصل على الحال وتعرب هي بحسل العوامل ويصح أن يكون خبر المبتدأ محذوف أو مفعولا لفعل محذوف، فالجملة مستأنفة استئنافا بيانيا بمعنى أنها واقعة في جواب سؤال مقدر فكأنه قيل: من هذا العبد الفقير؟ فقال هو محمد أو أعني محمدا مثلا.

(ابن) : صفة لمحمد على كل حال من أوجه الإعراب الثلاثة وهذه اللفظة ترسم بدون ألف بشرط أن تقع بين علمين مذكرين، وأن يكون الثاني أبا للأول، وأن يكون في وسط سطر أو آخره.

(الشافعي) اسم والد الشيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت