236 -ومَا بِغَيْرِ عِوَضٍ يَنْتَقِلُ ... فَحَوْزُهُ حَتْمٌ بِهِ يَنْكَمِلُ
237 -تَقْرِيرٌ اوِ انْشَا وِفَاقُ وَارِثْ ... هَلْ مُلْحَقُ العَقْدِ كَهُو أَوْ حَادِثْ
238 -فِي ثَمَرٍ مَهْرٍ وَصَرْفٍ وَسَلَمْ ... زَرْعٍ وخُلْفَةٍ وَشِبْهٍ قَدْ عُلِمْ
239 -تَنْبِيهٌ اعْلَمْ أَنَّهُمْ لَمْ يَطْرُدُوا ... ذَا الْأَصْلِ فِي شَطْرِ نِكَاحٍ يَرِدُ
240 -وَالطَّبْلِ وَالْإِنْفَاقِ وَالْوَظِيفِ ... تَطَوُّعِ الشَّرِيكِ وَالتَّسْلِيفِ
241 -ثُنْيَا وَإِمْتَاعٍ وطَوْعٍ بِعُيُوبْ ... وَنَقْدُهُ الثَّمَنَ فِي اللَّاءِ تَئُوبْ
242 -إلَى جَوَازٍ كَخِيَارٍ وَكِرَا ... جُعْلٍ وغَائِبٍ وشِبْهٍ قُرِّرَا
243 -هَلْ جُمْلَةُ المُلْكِ بِبُطْلانٍ أَحَقْ ... أَوْ جِهَةٌ إنْ دَارَ بَيْنَ مَا سَبَقْ
244 -وَذَا كَمُضْطَرٍّ وَجَبْرِ الْجَارِ ... وشِرْكَةِ الوَقْفِ وَشِبْهٍ جَارِي
245 -هَلْ يَلْزَمُ الوَفَاءُ بالوَعْدٍ نَعَمْ ... أوْ لَا نَعَمْ بِسَبَبٍ أَوْ إِنْ لَزِمْ
246 -هَلْ عَادَةٌ كَشَاهِدٍ أَوْ شَاهِدَيْنِ ... زَيْدِ عَدَالَةٍ كَذَاكَ دُونَ مَيْنِ
247 -لأَوَّل كَالْقِمْطِ وَالوِكَاءِ ... وَالرَّهْنِ وَالسَّاكِتِ وَالْإِرْخَاءِ
248 -كَامْرَأَة تُدْمِي، وَلِلثَّانِي وَرَدْ ... نِكَاحٌ أَوْ شِبْهٌ بِأَعْدَلَ وَرَدْ
249 -وَقَالَ بَعْضُهُم نِكَاحٌ وَطَلاقْ ... جَرْحٌ دِمَاءٌ وَحُدُودٌ وَعِتَاقْ
250 -فِي عَدَمِ الحُكْمِ بِهِ تَشْتَرِكُ ... وَهَلْ تُرَبِّي الأَرْضُ أَوْ تَسْتَهْلِكُ
251 -وَهَلْ كَذِي غُرْمٍ غَرِيمُهُ وَهَلْ ... الْفَرْعُ بَاطِلٌ إِنِ الأَصْلُ بَطَلْ
252 -كَذَا مُسَبِّبٌ إِذَا انْتَفَى السَّبَبْ ... هَلْ يَنْتَفِي الْفَرْعُ إِنِ الأَصْلُ ذَهَبْ
253 -كَذَا تَعَلُّقٌ بِعَيْنٍ إِنْ سَقَطْ ... كَعَامِلٍ وَمُنفِقٍ عَبْدٍ شَرَطْ
254 -مُضَمِّنُ الْإِقْرَارِ كَالصَّرِيحِ ... اوْ لَا كَمُودَعٍ وَفِي الصَّحِيحِ
255 -تَرَدُّدٌ فِي الرَّبْعِ وَالدَّينِ وَمَا ... أَفْضَى إِلَى الحَدِّ خِلَافٌ عُلِمَا
256 -كَشَاهِدٍ بِالْعِتقِ وَالَّذِي أَقَرْ ... بِهِ وَحَالِفَينِ وَالنَّفْيُ اشْتَهَرْ
257 -هَلْ مَا أُعِيرَ مِنْ حَيَاةٍ كَالْعَدَمْ ... أَوْ لَا كَمَنْفُوذِ الْمَقَاتِلِ عُلِمْ
258 -وَهَلْ شِرَاءُ خِدْمَةٍ أَوْ رَقَبَهْ ... كِتَابَةٍ عَلَيْهِ عِتْقٌ أَوْجَبَهْ
259 -سَيِّدُهُ فِي أَمَةٍ لَهُ كَذَا ... جَبْرٌ وَفِطْرَةٌ ظِهَارٌ احْتَذَا
260 -وَحَالِفٌ وَغَلَّةٌ مَنِ اشْتَرى ... كِتَابَةُ الزَّوْجِ وَالاِسْتِبْرَا جَرَى
261 -لِلْعِتْقِ وَالْبَيْعِ انْتِسَابُها عُلِمْ ... عَلَيْهِ كَالْمَدِينِ وَالَّذي سُقِمْ
262 -وَهَلْ لِمَنْ أَسْقَطَ حَقًّا لَمْ يَجِبْ ... رُجُوعُهُ إذًا جَرَى لَهُ السَّبَبْ
263 -كَوَارِثٍ وذَاتِ شَرْطٍ أَوْ أَمَةْ ... وَشُفْعَةٍ وَشِبْهِهَا، أًوْ لَزِمَهْ
264 -هَلْ بَيْتُ مَالٍ وَارِثٌ أَوْ مُجْمِعِ ... عَلَيْهِ إِيصَاءٌ بِمَالٍ أجْمَعِ