950 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَضْحًى، أَوْ فِي فِطْرٍ فَصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ فَوَعَظَ النَّاسَ، وَأَمَرَهُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ تَصَدَّقُوا، ثُمَّ انْصَرَفَ فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ لَهُنَّ: تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ، فَقُلْنَ: بِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، مَا رَأَيْتُ مِنْ ناقصاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِقَلْبِ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، فَقُلْنَا: مَا نُقْصَانُ عَقْلِهَا وَدِينِهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، قَالَ: أَلَيْسَ شَهَادَةُ امْرَأَةٍ بِنِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ، فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا، أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ لَمْ تُصَلِّ؟، قُلْنَ: بَلَى، قَالَ: فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا، قَالَ: ثُمَّ انْصَرَفَ، فَلَمَّا صَارَ إِلَى مَنْزِلِهِ جَاءَتْهُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ تَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ زَيْنَبُ
تَسْتَأْذِنُ عَلَيْكَ، قَالَ: أَيُّ الزَّيَانِبِ؟، قِيلَ: امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قال: ائذن لها فأذن لها، فقالت: يا نبي الله إنك أمرتنا اليوم بالصدقة وعندي حلي لي فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود أنه هو وولده أحق من تصدقت به عليهم، فَقال النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم.
قال البزار: لا نعلمه، عَن أَبِي سعيد إلاَّ بهذا الإسناد ولا نعلم رواه هكذا إلاَّ محمد بن جعفر.
1053 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَيَّاجٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ صُهْبَانَ، وَهُوَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صُهْبَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ غُفِرَ لَهُ سَنَةٌ أَمَامَهُ وَسَنَةٌ خَلْفَهُ، وَمَنْ صَامَ عَاشُورَاءَ غُفِرَ لَهُ سَنَةٌ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلا عُمَرُ بْنُ صُهْبَانَ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ.
1101 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُقَيْلِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ السُّلَيْمِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا قَتَادَةَ الأَنْصَارِيَّ عَلَى الصَّدَقَةِ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ مُحْرِمِينَ، حَتَّى نَزَلُوا عُسْفَانَ، فَإِذَا هُمْ بِحِمَارِ وَحْشٍ، وَجَاءَ أَبُو قَتَادَة وَهُوَ حِلٌّ فَنَكَّسُوا رُءُوسَهُمْ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُبْدُوا أَبْصَارَهُمْ فَيُعْلَمُ، فَرَآهُ أَبُو قَتَادَةَ، فَرَكِبَ فَرَسَهُ، وَأَخَذَ الرُّمْحَ فَسَقَطَ مِنْهُ الرُّمْحُ، فَقَالَ: نَاوُلُونِيهِ، فَقَالُوا: نَحْنُ مَا نُعِينُكَ عَلَيْهِ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ فَعَقَرَهُ، فَجَعَلُوا يَشْوُونَ مِنْهُ، ثُمَّ قَالُوا: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، وَكَانَ تَقَدَّمَهُمْ، فَلَحِقُوهُ، فَسَأَلُوهُ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا، قَالَ: فَأَحْسَبُهُ، قَالَ: هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ، شَكَّ عُبَيْدُ اللَّهِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ عِيَاضٍ إِلَّا هَذَا، وَلا عَنْهُ إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ.
1387 - حَدَّثَنا محمد بن عُمَر بن هياج، حَدَّثَنا قَبِيصَة بن عقبة، حَدَّثَنا سفيان الثوري عن زيد بن أسلم عن عياض، عَن أَبِي سعيد الخُدْريّ، قَال: كنا نورثه على عهد رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعني الجد.
قال البزار لا نعلمه بهذا اللفظ إلاَّ من هذا الوجه، عَن أَبِي سعيد وأحسب أن قَبِيصَة أخطأ في لفظه وإنما كان عندي: كنا نؤديه يعني زكاة الفطر ولم يتابع قَبِيصَة على هذا غيره.