3348 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا داود بن عبد الحميد، حدثنا عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قتل قتيل، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فقال: أما تعلمون من قتل هذا القتيل، بين أظهركم؟ ثلاث مرات، قالوا: اللهم لا، فقال: والذي نفس محمد بيده، لو أن أهل السموات وأهل الأرض اجتمعوا على قتل مؤمن، أدخلهم الله جميعا جهنم، ولا يبغضنا أهل البيت أحد إلا كبه الله في النار.
قال البزار: أحاديث داود عن عمرو لا نعلم أحدا تابعه عليها.
1202 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادي، حدثنا داود بن عبد الحميد، حدثنا عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا فاطمة، قومي إلى أضحيتك فاشهديها، فإن لك بكل قطرة تقطر من دمها أن يغفر لك ما سلف من ذنوبك، قالت: يا رسول الله، ألنا خاصة أهل البيت، أو لنا وللمسلمين؟ قال: بل لنا وللمسلمين.
قال البزار: لا نعلم له طريقا عن أبي سعيد أحسن من هذا، وعمرو بن قيس كان من عباد أهل الكوفة، وأفاضلهم ممن يجمع حديثه وكلامه.
3103 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا داود بن عبد المجيد، حدثنا عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصبح فطلعت الشمس، قال: اللهم أصبحت وشهدت بما شهدت به على نفسك، وأشهدت ملائكتك وأولي العلم، ومن لم يشهد بما شهدت، فاكتب شهادتي مكان شهادته، اللهم أنت السلام ومنك السلام، وإليك يعود السلام، يا ذا الجلال والإكرام، أن تستجيب لنا دعوتنا، وأن تعطينا رغبتنا، وأن تغنينا عن من أغنيته عنا من خلقك، اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معيشتي، وأصلح لي آخرتي التي إليها منقلبي.
قال البزار: قد روي بعضه من غير وجه، ولا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، عن أبي سعيد.
تفسير ابن كثير ت سلامة (1\ 89)
قال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا محمد بن عمر بن هياج الكوفي، حدثنا الحسين بن عبد الأول، حدثنا محمد بن الحسن الهمداني، عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يقول الله تعالى: من شغله قراءة القرآن عن دعائي أعطيته أفضل ثواب السائلين".