نزلها جماعةٌ من الصحابة، كابن مسعودٍ، وعمّار بن ياسرٍ، وعليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنهم، وخلقٍ من الصحابة. ثم كان بها من التابعين كعلقمة، ومسروقٍ، وعبيدة، والأسود. ثم الشعبيّ، والنخعيّ، والحكم بين عتيبة، وحمّاد، وأبي إسحاق، ومنصورٍ، والإعمش، وأصحابهم. وما زال العلم بها متوفّرًا إلى زمن ابن عقدة، ثم تناقص شيئًا فشيئًا وتلاشى، وهي الآن دار الروافض.