[هي أعظم بلاد العراق] بنيت في آخر أيام التابعين , وأول من بثّ فيها الحديث هشام بن عروة، وبعده شعبة، وهشيمٌ. وكثر بها هذا الشأن، فلم تزل معمورةً بالأثر والخبر إلى زمن الإمام أحمد بن حنبل، ثم أصحابه.
وهي دار الإسناد العالي والحفظ، [ومنزل الخلافة والعلم] إلى أن استؤصلت في كائنة التتار الكفرة، فبقيت على نحو الربع.