كان العلم بها يسيرًا زمن الصحابة.
ثم كثر في أواخر عصر الصحابة، وكذلك في أيام التابعين، كمجاهدٍ، وعطاء بن أبي رباحٍ، وسعيد بن جبيرٍ، وابن أبي مليكة.
و زمن أصحابهم، كعبد الله بين أبي نجيحٍ، وابن كثيرٍ المقرئ، وحنظلة بن أبي سفيان، وابن جريج، ونحوهم.
و في زمن الرشيد، كمسلم بن خالدٍ الزنجيّ، والفضيل بن عياض، وابن عيينة.
ثم أبي عبد الرحمن المقرئ، والأزرقي، والحميدي، وسعيد بن منصور.
ثم في أثناء المائة الثالثة، تناقص علم الحرمين، وكثر بغيرهما.