فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 425

وسافر الشيخ أبو المحاسن مع والده إلى فاس المحروسة قبل سنة ستين؛ فأدرك بها جماعة من المشايخ الأكابر؛ فمنهم: الشيخ الإمام المفتي أبو عبد الله محمد بن أحمد اليَسّيتني [1] ؛ وتوفي في محرم سنة تسع وخمسين بفاس، والشيخ الإمام القاضي أبو محمد عبد الوهاب بن محمد الزقاق [2] ؛ وتوفي شهيدا بفاس سنة إحدى وستين، والشيخ الإمام خطيب جامع القرويين أبو زيد عبد الرحمن ابن إبراهيم الدكالي [3] ؛ وتوفي بفاس أول سنة ثنتين وستين، عن نحو سبعين سنة، وقد طال مرضه نحو السنة ... وغيرهم من المشايخ رضي الله عنهم. ولم تطل إقامته بفاس، وعاد إلى القصر.

[رحلته الثانية إلى فاس وما أخذه عن مشيختها] :

ثم جدد الرحلة بعد الستين؛ فتلافى الأخذ عمن بقي بها من المشايخ، وكان بها جماعة؛

[ترجمة الشيخ محمد بن خروف التونسي] :

(1) انظر ترجمة في: فهرسة المنجور (29) ، و"جذوة الاقتباس" (152) ، و"درة الحجال" (2: 201) ، و"كفاية المحتاج" (145) ، و"سلوة الأنفاس" (3: 59) ، و"الفكر السامي" (4: 101) .

(2) انظر ترجمة في فهرسة المنجور (57) ، و"دوحة الناشر" (55) ، و"زهر الآس" (469) .

(3) انظر ترجمته في: فهرسة المنجور (56) ، و"دوحة الناشر" (56) ، و"الجذوة" (261) ، و"درة الحجال" (3: 97) ، و"سلوة الأنفاس" (130:2) ، و"زهر الآس" (62:1) . وكان يعرف بأبي"الرسالة": أي: لابن أبي زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت