فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 425

ويليه: الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على من لا (نبي بعده) : قال كاتبه عامله الله بلطفه الخفي: لخصوص من كتاب مولانا الإمام أيده الله، حيث توهموا أن دريهمات جاءته من بعض النواحي، وطلبوه أن يجعل لهم فيه قسطا وسهما منها؛ فداعبتهم وقنعتهم بهذين (البيتين) ؛ فكانوا من أظرف الناس، وقنعهم من التشوف (إلى) الدريهمات بديع الجناس في قوله:

إن الدراهم ما زارت ولا وعدت ... بزورة للضروريات تكفين

أظنها هلكت إذ لا ظهور لها ... وأنها دفنت من غير تكفين!!

بحيث لم تكنز في ظرف من الظروف يطمع في ظهورها والعثور عليها (حتى) صارت من جملة التراب!!!.

وفي نهاية المجموع مكتوب: الحمد لله؛ توفي ابن العم الفقيه الخطيب سيدي علال ابن الفقيه الخطيب عمنا سيدي عبد الله ابن جدنا الفقيه الخطيب سيدي عبد الرحمن المجذوب الفاسي بعد الصلاة في جامع الأندلس من يوم الجمعة: ثاني وعشري جمادى (1) عام 1314، ودفن داخل روضة سبعة رجال، في جوار الجد أبي المحاسن سيدي يوسف الفاسي بالقباب خارج باب الفتح، بعدما صلي عليه في صحنه عشية اليوم المذكور. نسأل الله تعالى أن يرحمنا جميعا، ويلحقنا به مسلمين. آمين هـ. ومنه (كذا) وكانت ولادته عام: 1228.

وعلى الغلاف من الداخل: الحمد لله؛ لما أن كان القبر الذي (في) قبر الشيخ سيدي محمد بن عبد السلام الفاسي، الموالي لقبر الشيخ العارف بالله أبي المحاسن سيدي يوسف الفاسي محجرا، وأراد الدفن فيه الباشا الأسعد الفقيه السيد عبد الله بن أحمد؛ شرع في تقليع تلك الحجر ليدفن فيه، ودفع في ثمنه ألف مثقال بعد تكميل تقليعه وبنائه وتغطيته في اللحد بمحضرنا، عند زوال يوم الثلاثاء مهل محرم الحرام فاتح عام 1294 هـ. (ثم شطب بمقدار سطر كامل، ثم:) يوم الجمعة: 4 محرم عام 1294 هـ. (وأسفله بنفس الخط:) للمؤلف شرح ميمية القنطري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت