ختاما:
أهل حلب الآن أمام استحقاق عظيم يشهده الله عزوجل، و يشهده المسلمون في مشارق الأرض و مغاربها، وامتشق التاريخ قلمه ليسطره أعواما و قرونا،
فأروا الله من أنفسكم خيرا،
ولا تخذلوا المسلمين (نعم أنتم المطالبون بألا تخذلوا المستضعفين من المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها الذين تتفطر قلوبهم لمعاناتكم و يتمنون أن يُحملوا إليكم يفدوكم بأرواحهم، فلا يجدون حيلة و لا يستطيعون سبيلا؛ وهزيمتكم في حلب- عافاكم الله- ستدخل الذل و النقص والهوان على كل بيت من بيوتهم ناهيك عن شماتة الأعداء، فأنتم أمام مسؤولية عظمى) ،
و أضيئوا صفحات التاريخ بصمود بطولي مشرق يكون قدوة للمؤمنين جيلا بعد جيل و يوضع في موازين حسناتكم يثقلها إلى يوم القيامة"من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده"رواه مسلم
و الحمد لله رب العالمين
كتبه/أبو الفتح الفرغلي
5 ربيع الأول 1438 هـ