الصفحة 12 من 26

1.عندما يذكر الآية يسبقها بعبارات منها: فهو نظير قوله تعالى [1] ، أو بها جاء قول الله تعالى [2] .

2.تصديره الشواهد القرآنية أبواب الترجمة، بعد ذكر اسم الباب، ثم توضيحه وجه المناسبة بينهما.

مثال: كتاب الأذكار

باب فضل الذكر والحث عليه.

قال تعالى إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ. [3] ...

"قال تعالى إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ {أتى بذلك توطئة لقوله إلى قوله تعالى} وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيم المناسب للترجمة، إذ لو بدأ به لتوهم أن الثواب المذكور بعده مرتب عليه بانفراده، وإنما هو جزء للمرتب عليه ذلك" [4] .

3.استشهاده بأكثر من آية عند شرحه لحديث واحد.

مثال: باب في التفكر

(1) "دليل الفالحين"ـ ابن علان ـ ج 1 ـ ص 366.

(2) "دليل الفالحين"ـ ابن علان ـ ج 4 ـ ص 163.

(3) سورة الأحزاب ـ رقم الآية (35) .

(4) "دليل الفالحين"ـ ابن علان ـ ج 4 ـ ص 209.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت