1.عندما يذكر الآية يسبقها بعبارات منها: فهو نظير قوله تعالى [1] ، أو بها جاء قول الله تعالى [2] .
2.تصديره الشواهد القرآنية أبواب الترجمة، بعد ذكر اسم الباب، ثم توضيحه وجه المناسبة بينهما.
مثال: كتاب الأذكار
باب فضل الذكر والحث عليه.
قال تعالى إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ. [3] ...
"قال تعالى إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ {أتى بذلك توطئة لقوله إلى قوله تعالى} وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيم المناسب للترجمة، إذ لو بدأ به لتوهم أن الثواب المذكور بعده مرتب عليه بانفراده، وإنما هو جزء للمرتب عليه ذلك" [4] .
3.استشهاده بأكثر من آية عند شرحه لحديث واحد.
مثال: باب في التفكر
(1) "دليل الفالحين"ـ ابن علان ـ ج 1 ـ ص 366.
(2) "دليل الفالحين"ـ ابن علان ـ ج 4 ـ ص 163.
(3) سورة الأحزاب ـ رقم الآية (35) .
(4) "دليل الفالحين"ـ ابن علان ـ ج 4 ـ ص 209.