كما أستغل هذه الفرصة لتأكيدِ التزامنا السابقِ المعلن بسياسة قاعدة الجِهاد وتكتيكها العسكري في استهداف الصليبيين واليهود والإعراض عن العملاء والمرتدين، ولا يعني ذلك بحالٍ من الأحوال أن نقف مكتوفي الأيدي أمامهم وأمام عدوانهم علينا إذا واجهونا أو هتكوا حرمة بيوتنا أو روعوا نساءنا وأطفالنا، وسنريهم ما يسوؤهم بحول الله وتأييده وقوته؛ فهم بدءونا أول مرة وهم أظلم وأطغى، وهم اختاروا لأنفسهم أن يكونوا فداءً للطواغيت وللصليبيين واليهود من الأمريكان، فلا يتوقعوا منا إلا مثل ما رأوه في المواجهات السابقة والتي أذلهم الله فيها ونصرنا عليهم فله الحمد والمنة
وبِناءً على ذلك؛ يُعلم عدم مسؤوليتنا عن"تفجير مبنى قيادة الطوارئ"في مدينة الرياض - يوم الأربعاء الثاني من شهر ربيع الأول لعام 1425 للهجرة - وإن كنا لنوقن أنهُ نتيجة متوقعة لسياسة الكفر والبغي والظلم؛ فلا يظن الحكام المرتدون أنهم سيكونون في مأمن من أشراف الأمة وأحرارها الذين يأنفون العيش تحت حكمٍ مرتد كافر، يبيح ما حرم الله ويحرم ما أحل الله وينشر الفساد في الأرض ويعتدي على حقوق الناس المشروعة التي كفلها لهم دينهم ويعين الكافرين على المسلمين ويسخر البلاد والعباد والإمكانيات والثروات لخدمة حلف اليهود والنصارى والمرتدين على حرب الإسلام والمسلمين.
وإننا نحذر الأمريكان مجددًا من البقاء في جزيرة العرب واتخاذ القواعد فيها والاستمرار في احتلال بلاد الإسلام ودعم اليهود في فلسطين ودعم الحكومات المرتدة المتسلطة على المسلمين؛ لأن معنى ذلك كله استمرار استهدافهم في كل مكان؛ حتى يكفوا عدوانهم، ويسحبوا جنودهم من أراضي المسلمين.
وعلى المسلمين الابتعاد عن أماكن الأمريكان وعن تجمعاتهم المدنية والعسكرية لئلا يصيبهم شيء من جراء استهداف الكفار وسيبقى اليهود والأمريكيون والصليبيون عمومًا هدفًا لعملياتنا القادمة وسيكون هذا العام -