الصفحة 35 من 43

يا رجال الطوارئ ويا حراس المجمعات الأمريكية .. ويا جنود الطواغيت .. ويا موظفي المباحث والاستخبارات .. ويا من تحمون الأمريكان وهم يقتلون المسلمين في كل مكان .. ويا من تدافعون عن الصليبيين أعداء الأمة والدين .. أيها الخناجر المسمومة في نحور الأمة: كفوا شركم عن المسلمين واخرجوا من معركتنا مع الصليبيين فإنكم لستم أكفاء لنا ولا أندادًا ولستم في مستوى المواجهة. أما إن اخترتم مواجهة المجاهدين وأبيتم إلا بذل نفوسكم ودماءكم في حماية أمريكا ومصالحها فأنتم وما اخترتم وأنتم وما بذلتم له أنفسكم، وذلكم والله نهاركم الأسود ويومكم الأنجس فمن أراد أن تثكله أمه وتُرمل زوجته ويُيَتم ولده غير مأجور ولا مشكور في سبيل أمريكا وأذنابها فليقف ساعةً في وجه المجاهدين وليرى ما يأتيه ثم استعينوا بعد ذلك بقوات جيش برويز الخائن أو بمن شئتم لتدخلوهم إلى أتون المعركة فإن لكم ولهم يومًا قريبًا بإذن الله. فليحذر كل من يحمي الصليب أو عباد الصليب وليبتعد عن طريق المجاهدين ومن أراد أن يسلم من سيوف الله المسلولة فلا يستقبلها بنحره إذا أقبلت تريد أعداء الله فإن المجاهدين لا يستهدفون ابتداءًا إلا الصليبيين وأما الحكام المرتدون العملاء فإن لهم يومًا قريبًا بإذن الله بعد أن نفرغ من أسيادهم.

وهذه قوافل الشهداء تستمر وتمضي إلى جنات الخلد بإذن الله نسأل الله أن يتقبل إخواننا الشهداء الأبطال الذين مرغ الله بهم أنوف المحتلين، وإن كانت دعوة عمر بن الخطاب رضي الله عنه "اللهم إني اسألك شهادة في سبيلك في بلد رسولك" فإن هؤلاء الشباب نالوا بإذن الله جل وعلا نالوا بإذن ربهم الشهادة في سبيل الله تنفيذًا لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم في بلد رسول الله جزيرة العرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت