فهرس الكتاب

الصفحة 956 من 2809

يقول الله - عز وجل -: (فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ

فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ (85) .

ومناجاة الله - عز وجل - على ما حكاه أهل التفسير والقرآن والوجود قد اتفق على ما

قالوه والله أعلم ، ولعل الذي كان حل بها ولا كان البأس الأول الذي هو اشتراط

الهلاك وإعلام العذاب ، وهو الحق كما قال في غيرهم: (فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ

وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42) . وقال: (وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ

وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (130) .

قال الله - عز وجل -: (فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ) أي: حين أخذناهم بالبأساء

والضراء (فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا) وهذا استثناء من

محذوف مقدرا تقديره: فلم يكن ذلك ، أو ما يكون معنى المرسل إليهم تبليغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت