(وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ(25) .
(وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(282) .
(لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(46) .
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ
صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ) فكل مسبح في العالم وقانت وساجد ومصلٍّ للإله
العلي هو خاضع سبيل الاعتبار.
وطريق البحث عن هذا المطلوب العلي هو من لدن قوله جل قوله:(هُوَ أَعْلَمُ
بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ . . . )إلى
قوله جل قوله: (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى(55) .
ويفضي بالبحث والطلب في قوله: ( فَاذكروا آلاءَ الله ) وقوله:
(فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) مع الوقوف على نسق الآي والتدبر لما
ذكرنا فيها ، وفيهم قوله تعالى الآلاء وارتياد التزيد من هذه الوجوه المختلفة في هذه
المسألة ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
(لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(11) .
(فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ(74) .
وقد أوقعت الفتنة بهذه اللطيفة المخلوقة والمحدثة المعمورة المملوكة أقوامًا
بالقول في الحلول والقول بذلك كفر صراح ، كيف تشبه الخليقة الحقيقة ؛ بل كيف
يمثل العبد المربوب بربِّه الخالق العليا الكبير ؟! وهو القائل جلّ قوله:(لَيْسَ كَمِثْلِهِ
شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)تمثال الموجودات ، فاعلم يقيا ليس يعبَّر
الموجود .
لذلك نهينا أن نقول للشهداء: أمواتًا وأمرنا أن نعتقد أنهم أحياء عند ربهم
يرزقون ، فمن شعر للمعنى سهل عليه المأتى ، كذلك قال جل من قائل:(لَقَدْ أَنْزَلْنَا
آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ).
وقطع المسافات في طريق الدنيا والآخرة ، فكان - صلى الله عليه وسلم - يقول إذا أصبح:"الحمد"